حسين مدرسى طباطبائى
124
برگى از تاريخ قزوين ( فارسى )
ان الحكم الا للّه يقضى الحق و هو خير الفاصلين . حمد و سپاس حاكم عادلى را سزاوار است عز حكمه و جل ملكه بر مؤداء « قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ » ساكنان طباق / نه رواق ملاء اعلى و متوطنان مواطن بسيط غبرا اتفاق نمايند بر تبديل حكمى از احكام نافذ او ، از مضيق امتناع به فضاء / امكان بيرون نتوانند آورد . و شكر بى قياس مالكى راست عظمت مملكته و جل عظمته كه ملك قديم او / لم يزل و لا يزال / بر صرافت و قوت باقى و مستمر است به اين معنى كه اگر تمامت مسندنشينان محاكم وجود به موجب « وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً » يكديگر را / معاونت نمايند در تغيير آن « حتى يلج الجمل فى سم الخياط » به بيع و شرا و غير آن در وادى حيرت و افتقاد سرگردان مانند . و درود / نامعدود برآن واقف خفايا [ ى ] ملك و ملكوت غياث خاكنشينان استماع كلام الملهوفين صدقهء عين نبوت سلطان انبيا و برهان / اصفيا محمد مصطفى و على مرتضى ، و بر آل و عترت با طهارت و عصمت آن حضرت باد الى يوم التناد . اما بعد / باعث بر تزبير اين كتاب صواب و داعى بر تسطير اين خطاب مستطاب آن است كه ثابت و متحقق شد ثبوت و تحقق شرعى / مستند به انهاء سامى شرعى عالى حضرت سلطان الصدور و السادات و النقبا و العلماء جمال الحق و الحقيقة و الصدارة و النقابة و السيادة و الافادة / و الافاضة و الدنيا و الدين محمدا جرجانيا حسينيا روح اللّه تعالى روحه الاقدس فى اعلى عليين مع آبائه المعصومين كه مستفاد شده / بود از انهاء و اشهاد اعزهء گرامى كه اسم شريف خود را به خط منيف خود قلمى خواهند فرمود حكم او بر آنكه تمامت حمام كائن / در بلدة الموحدين قزوين از بلاد عراق عجم در محلهء شهرستان و منسوب است به حمام مير غياث الدين مستغنى از تحديد از غايت شهرتى كه در / محل خود دارد با